• Incubating Partner

فريق (واحة الكويت) البيئي التطوعي ينضم الى الميثاق العالمي للامم المتحدة

انظم فريق (واحة الكويت) التابع للمبرة التطوعية البيئية الى الميثاق العالمي للامم المتحدة بناء على خطاب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وبترشيح من عضو اللجنة التنفيذية للميثاق الكويتي فاضل جرمن.
وقال رئيس الفريق خالد الكليب ان انضمام الفريق للميثاق يمثل دافعا لاستكمال رسالة العمل البيئية التطوعية التي يقوم بها محليا ودوليا وحمل الفريق مسؤولية كبيرة في مواصلة انجاز مشاريعه التطوعية البيئية والتي لها تأثير مباشر على انقاذ وتأهيل البيئة البرية الكويتية.
واضاف ان رؤية الفريق خطت منذ سنوات للعمل على زيادة الرقعه الخضراء فى صحاري الكويت لاعادة تأهيلها ونشر الوعي التطوعي فى المجتمعات مشيرا الى ان المشاريع البيئة التطوعية التي يقوم بها الفريق حصلت على التقدير المحلي من قبل العديد من الجهات والحكومية والمؤسسات الاهلية.
واوضح انه تم انجاز العديد من المشاريع والبرامج الناجحة منها زراعة ثلاثة واحات في مناطق متفرقة فى صحراء الكويت وهي واحة (السيد) وقوامها 680 شجرة وواحة (نيثنس) وقوامها 500 شجرة وواحة (فيفا) وقوامها 4000 شجرة علاوة على الكثير من المشاريع الزراعية فى مناطق متفرقة في صحراء الكويت ليبلغ عدد الاشجار في تلك المشاريع 8000 شجرة تغطي مساحة تتجاوز ال 15 كيلو متر مربع.
وذكر ان الفريق اطلق مشروع (سور الكويت الاخضر) والذي سيغطي حدود البلاد بثلاث صفوف من الاشجار على مدى ال 15 عاما المقبلة وعلى امتداد 420 كيلو طولي حيث سيبلغ عدد الاشجار في نهاية هذا المشروع اكثر من 315 الف شجرة وتم زراعة اكثر من 2000 شجرة من هذا المشروع الى الان.
من جهته اكد الرئيس التنفيذي لشركة صناعة البتروكيماويات البترولية اسعد السعد استمرار الشركة في دعم الفريق التطوعي من خلال دعمها لعمل منظمات المجتمع المدني مبينا ان هناك مشاريع مشتركة تمثل رؤية الشركة الخاصة بالاهتمام بالمجتمع والبيئة.
وذكر أن الشركة تعمل الان على الاهتمام (بحملة نبيها خضرة) والتي تهدف الى احاطة الكويت بسور نباتي اخضر والتزامها بتنفيذ المشروع داعيا الشركات ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين بالمشاركة فيه لما له من فائدة تعود على البلاد.
واوضح ان المشروع يهدف الى تخضير حدود الكويت البرية البالغة 400 كيلو متر واحاطتها بسور اخضر في مبادرة تعتبر الاضخم من نوعها في المنطقة حيث بدأ العمل به خلال العام الحالي ويستمر حتى ثماني سنوات يتم خلالها غرس نصف مليون شجرة من انواع مختلفة لتلائم الظروف البيئة وبما يتناسب مع العوامل المناخية.
من جانبه اكد الرئيس عضو اللجنة التنفيذية للميثاق العالمي للامم المتحدة فاضل جرمن اهمية العمل التطوعي الذي يشجع على اشراك منظمات المجتمع المدني والتطوعية في ميثاق الامم المتحدة لايصالها الى العالمية وفتح ابواب العمل امامها اضافة الى توسيعها مبينا انه من الواجب على الجميع ترسيخ اهمية العمل التطوعي في المجتمع لما له من فائدة ايجابية على الشخص والدولة